(( اقرأ كأنك تعيش أبداً، واكتب كأنك تموت غداً ))

الأحد، 8 أبريل 2007

كتاب تنبيه الغافلين بأحاديث سيّد الأنبياء والمرسلين للشيخ نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي.


عدد الصفحات: 506 من الحجم المتوسط
يتألف هذا الكتاب من 94 باباً. يعطيك تنبيهاً وتذكيراً في كثير من الأمور والمواضيع القلبية والعبادية والأخلاقية. فهناك باب التوبة وباب الصدقة وباب حق الوالدين وباب حق الزوج وحق الزوجة وباب الصلوات وفضل الوضوء والحج. الكتاب يعرض الآيات والأحاديث(من دون تخريجها إذا كانت ضعيفة أو حسنة أو صحيحة) والقصص وكلام العلماء ليعرض لك كل باب بأفضل وأسهل طريقة.
وسأكتب لكم من باب رفض الدنيا:
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(( من كانت نيته الآخرة جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة. ومن كانت نيته في الدنيا، فرّق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله له)).
ومن كلام لقمان الحكيم لابنه: يا بنيّ، إن الدنيا بحر عميق قد غرق فيها كثير من الناس، فاجعل سفينتك فيها تقوى الله تعالى.
وقال حكيم أربعة طلبناها فأخطأنا طرقها: طلبنا الغنى في المال، فإذا هو في القناعة، وطلبنا الراحة في الكثرة فإذا هي في القلة، وطلبنا الكرامة في الخلق فإذا هي في التقوى، وطلبنا النعمة في الطعام واللباس فإذا هي في الستر والإسلام. يعني فيما يستر الله من العيوب والذنوب.
إذا كنت تشعر بالبعد عن الله أو بالغفلة، فأنصحك بقراءة هذا الكتاب فأسلوبه جميل وبسيط وموجه ويوقظ القلوب.

هناك تعليق واحد: