(( اقرأ كأنك تعيش أبداً، واكتب كأنك تموت غداً ))

الخميس، 13 يناير 2011

من الطفولة.. التشجيع على القراءة

لازلت أذكر حين عادت أمي إلى البيت في أحد الأيام من الخارج، وكانت تحمل معها مفاجأة، كان لديها لكل واحد منا، أنا وأختي وأخي، هدية:) ولكن ما هي هذه الهدية؟ الهدية كانت قصه لكل واحد منا، أختي الكبيرة كانت قصتها عن الأمير ولا أذكر عنوانها، أخي كانت قصته عن جزيرة الكنز، وأنا (لأنني كنت الصغيرة) فكانت قصتي عن أرنوب. طبعا أنا كنت أتمنى أن تكون قصة الأمير من نصيبي ولكنني رضيت بالأرنوب في تلك الفترة:) لا زلت أذكر تلك الهدية وفعلا أحببتها جدا وقرأت القصة.
أذكر أيضا أننا كنا نحافظ على شراء مجلة أسبوعية للأطفال، كنت أنهي قراءتها في وقت قصير. وكانت مجلة قيمة وظريفة فكانت فيها القصص المصورة (وكنت أعشقها) والقصص غير المصورة(كنت أتركها) والمعلومات العلمية والدينية والنكت والمسابقات وغيرها. كما أنها كانت تحتوي على صفحة مخصصة لفلسطين، ولكن للأسف هذه المجلة نفسها قد أزالت صفحة فلسطين من صفحاتها في هذه الأيام (كما يبدو أن سياسة المجلة تغيرت!).
حين كبرت قليلا أصبحت أقرأ سلسلة رجل المستحيل من تأليف المؤلف المصري الرائع نبيل فاروق، وهي كتيبات صغيرة تتحدث عن رجل المستحيل، أدهم صبري، الذي اخترق المخابرات الصهيونية بذكائه ودهائه وقدرته الخارقة على التنكر بأشكال مختلفة وقدراته القتالية الرهيبة. أسلوب الكاتب وقصصه الرائعة كانت تشدني بشكل كبير. وأظن أنك لا تزال تستطيع الحصول على هذه السلسلة من المكتبات التي تعنى بالمؤلفات القديمة. وللاطلاع على هذه السلسلة (كاملة) إلكترونيا، إليكم هذا الموقع الرائع (يسلمو إيديهم):

وأيضا من الصف السابع بدأت بقراءة روايات عبير!!! طبعا هذه فضيحة ولكنها كانت قراءة قرأتها، وأنا اعترف لو جاءت إحدى بناتي في المستقبل لتقرأها فلن أسمح لها إطلاقاً. فهي في الحقيقة قصص حب ولكنها غير عفيفة وغير مؤدبة نهائيا!

ما أريد أن أقوله هو أن على الأهل تشجيع أطفالهم على القراءة وأن لا يبخلوا عليهم بالمجلات والقصص وغيرها لأن هذا الغذاء يوازي بأهميته الطعام والشراب للأطفال. القراءة تنمي ملكات أطفالنا وعقولهم وأفكارهم وتشجعهم ان يستمروا عليها عند تقدمهم في العمر. وهل تعلمون أن بيل غيتس كان مشتركا في مكتبة في حيه كانت تعقد مسابقة للقراءة في كل عطلة صيفية كان يفوز بها حيث كان يقرأ 30 كتاباً في كل عطلة صيفية!

هناك 4 تعليقات:

  1. للأسف نحن الآن أمة لا تقرأ! :(

    ردحذف
  2. ولكننا في تحسن الحمدلله:)

    ردحذف
  3. توقفت عن القرائة بعد الصف الثامن
    ورجعت للقرائة بعد الجامعة ولم اتوقف
    ويا ليت الزمان يعود حتى اعوض

    ردحذف
  4. :) لا تحزن ولكن هذا دورك الآن لتشجع الآخرين وخصوصا أولادك على القراءة :) ويمكن بتعلمك القراءة السريعة أن تستطيع قراءة كم أكبر في وقت أقل!

    ردحذف