الكاتب: باولو كويلو.
عدد الصفحات: فوق 300، من الحجم الصغير.
أنا أحب قراءة الروايات أيام الدراسة لأن قراءتها خفيفة وغالباً ممتعة. اخترت هذه الرواية لأن الكاتب باولو كويلو اشتهر برواية الخيميائي، ولأنني لم أستطع الحصول على هذه الرواية فقمت باختيار رواية أخرى ولكن لنفس الكاتب. ويا ليتني لم أفعل، أنا تقريباً وصلت لآخر الرواية وأنا أقول لنفسي: أكيد سأجد شيئا جميلا في هذه الرواية!
لم أختر هذه الرواية إلا لأن كاتبها مشهور، ولكنها لم تعجبني، لم أجد فيها لا إثارة ولا فائدة ولا مضمون. فهذا ما تعلمته من هذه الرواية: لا تغرك شهرة الكاتب، فهي ليست دليلا على حسن او جمال كتابته.
رأيي: لا أنصحك بقراءتها نهائياً، والخيار طبعاً لك.
السبت، 27 يونيو 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق